قال تعالي

(وإذا الموؤدة سئلت*بأي ذنب قتلت)) صدق الله العظيم
إخوتي الكرام من كان يصدق أن ما كان يحدث في الجاهلية يمكن أن يحدث في عصر العلم والتكنولوجيا
العصر الذي وصل فيه الانسان الي القمر وعرف خبايا الكون وتوفرت وسائل المعرفة والعلم وأصبحت
في متناول اليد، والله ماكنت أستطيع تخيل ماكان يحدث في الجاهلية من وأد للبنات ودفنهن أحياء، لكن
بعد الذي رأيته اليوم ووجدته في أحد المواقع العربية بالصورة(وإن كان لم يحدد المكان الذي يحدث فيه)
تعرفت علي مدي قسوة الانسان وظلمه إن لم يؤمن بالله ويراقبه ونحمد الله حمداً لا ينقطع أن هدانا للإسلام
وأحببت أن أشرككم في الأمر مع قسوته(الصور قاسية جداً) وهي لإحدي القبائل التي تؤمن بأن دم بناتها العذاري
ولحمهن يطيل العمر لذا يقوم أفرادها بنحرهن وشرب دمائهن ثم أكل لحومهن أملاً في طول العمر
أسأل الله ألا يطيل أعمارهم، وأترككم مع الصور
]




_________________
